الأولىالاقتصادالحدث

الجزائر والبنك الدولي يبحثان تعزيز الشراكة لتطوير القطاع المنجمي

بحثت كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، أمس  الاثنين بالعاصمة، مع الممثلة المقيمة لمجموعة البنك الدولي في الجزائر، سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال المنجمي، في إطار دعم جهود تطوير هذا القطاع الاستراتيجي.

وجاء هذا اللقاء في سياق مواصلة المشاورات بين الطرفين، حيث شكل فرصة لتبادل الرؤى حول آفاق التعاون، خاصة في الجوانب التقنية وتبادل الخبرات، إلى جانب مرافقة المشاريع الهيكلية التي تعمل الجزائر على تجسيدها ضمن مخططها لتطوير قطاع المناجم.

وتركزت المحادثات على سبل دعم المساعدة الفنية للمشاريع الجارية والمستقبلية، لا سيما تلك المتعلقة باستغلال الموارد المنجمية وتحويلها محلياً، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويقلص من الاعتماد على تصدير المواد الخام.

وفي هذا الإطار، قدمت المسؤولة عرضاً مفصلاً حول البرامج التطويرية التي يشهدها القطاع، مبرزة أهم المشاريع المهيكلة قيد الإنجاز، إلى جانب الإطار القانوني المنظم للنشاطات المنجمية، والذي يتضمن جملة من التحفيزات والتسهيلات الموجهة لجذب المستثمرين.

كما استعرضت خطط الدولة الرامية إلى تثمين الموارد المعدنية محلياً، من خلال مشاريع كبرى تشمل استغلال مناجم الحديد والفوسفات، إضافة إلى تطوير إنتاج الزنك والرصاص، بما يساهم في دعم الصناعات التحويلية وخلق ديناميكية اقتصادية جديدة.

من جانبها، أعربت ممثلة مجموعة البنك الدولي عن اهتمام الهيئة الدولية بقطاع المناجم في الجزائر، مؤكدة استعدادها لمرافقة المؤسسات الوطنية، سواء عبر دعم جذب الاستثمارات أو من خلال تقديم الخبرة التقنية وتطوير قدرات تسيير المشاريع، بما يعزز مكانة الجزائر كفاعل إقليمي في المجال المنجمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى