
أكدت رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، أن الانتخابات التشريعية المقررة يوم تشريعيات 2 يوليو 2026 تشكل محطة مفصلية في مسار تعزيز الممارسة الديمقراطية، وفرصة لاختيار منتخبين أكفاء قادرين على التجاوب مع انشغالات المواطنين وتحقيق تطلعاتهم التنموية والاجتماعية.
وجاءت تصريحات فاطمة الزهراء زرواطي خلال تجمع شعبي نشطته بولاية النعامة، وبالتحديد بالمركز الثقافي “فرانس فانون” بمدينة المشرية، في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بالتشريعيات، حيث دعت إلى مشاركة واسعة وقوية في هذا الاستحقاق، معتبرة أن قوة المشاركة تعكس وعي المواطن بأهمية صوته في بناء المؤسسات.
وشددت رئيسة الحزب على أن الممارسة الانتخابية تمثل آلية أساسية لإيصال صوت المواطن إلى البرلمان، مؤكدة أن مترشحي الحزب يسعون إلى تقديم حلول واقعية وملموسة للمشاكل اليومية بدل الاكتفاء بالخطابات العامة، مع التركيز على دور المنتخَبين في الرقابة البرلمانية وتحسين الأداء العمومي.
كما تطرقت إلى البرنامج الانتخابي لحزب تجمع أمل الجزائر، مشيرة إلى أنه يولي أهمية خاصة للحفاظ على المكاسب التنموية والاجتماعية، مع العمل على خلق فرص جديدة لتوليد الثروة والقيمة المضافة للاقتصاد الوطني عبر استغلال الموارد المحلية المتاحة.
وفي السياق ذاته، أبرزت أهمية إشراك الكفاءات الشابة في العمل البرلماني، معتبرة أن الحزب يقترح قوائم تضم إطارات جامعية وكفاءات مهنية من مختلف القطاعات، مع تعزيز حضور النساء والشباب في التمثيل السياسي.
واختتمت بالتأكيد على أن المرحلة القادمة تتطلب مسؤولية كبيرة في اختيار ممثلي الشعب، بما يضمن التوازن بين الكفاءة والنزاهة وخدمة المواطن.




