
أكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن الجزائر مقبلة خلال الأسابيع المقبلة على موعد وطني هام يتمثل في الانتخابات التشريعية، مشدداً على ضرورة تجند مختلف الأنساق القيادية للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن لضمان نجاح هذا الاستحقاق الوطني وتأمين تنظيمه في أفضل الظروف.
وجاء ذلك خلال إشراف الفريق أول شنقريحة، اليوم السبت، بمقر وزارة الدفاع الوطني، على مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بحضور كبار مسؤولي وإطارات الجيش الوطني الشعبي.
وفي كلمته بالمناسبة، نقل الفريق أول تهاني وتحيات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، إلى كافة مستخدمي الجيش الوطني الشعبي وإلى الشعب الجزائري بمناسبة عيد الأضحى المبارك، متمنياً أن يعيده الله على الجزائر بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.
وأوضح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن الانتخابات التشريعية المقبلة تشكل محطة أساسية في مسار تعزيز البناء المؤسساتي والديمقراطي للدولة الجزائرية، مؤكداً أنها تندرج ضمن استكمال مسار الإصلاحات السياسية التي انطلقت منذ تعديل الدستور سنة 2020، وما تبعها من خطوات ترمي إلى ترسيخ مؤسسات الجزائر الجديدة وتعزيز المشاركة السياسية للمواطنين.
كما شدد الفريق أول شنقريحة على أهمية اتخاذ جميع التدابير الأمنية والعملياتية اللازمة لضمان السير الحسن لهذا الموعد الوطني، بما يسمح للمواطنين بأداء واجبهم الانتخابي وممارسة حقهم الدستوري في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
وفي سياق متصل، تطرق إلى التحديات الأمنية والاستراتيجية التي يشهدها المحيط الإقليمي والدولي، مؤكداً أن تطوير وتكييف الأداة الدفاعية الوطنية مع التحولات المتسارعة أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التهديدات الراهنة والمستقبلية.
وأشار إلى أن الجهود المبذولة في هذا المجال ستعزز من جاهزية الجيش الوطني الشعبي وقدرته على مواجهة مختلف التحديات، بما يضمن الحفاظ على أمن الجزائر واستقرارها وصون سيادتها الوطنية في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.
وحضر مراسم الحفل عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم قادة القوات ورؤساء الدوائر والمديرون المركزيون بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي.




