الأولىالحدث

اختتام السنة التكوينية 2025-2026 للمعاهد الوطنية المتخصصة في التكوين الديني

أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، صباح اليوم الإثنين 22 جوان 2026، على مراسم اختتام السنة التكوينية 2025-2026 الخاصة بالمعاهد الوطنية المتخصصة في تكوين موظفي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، وذلك بمقر الوزارة بالجزائر العاصمة.

وجرت فعاليات هذا الحفل بحضور عدد من إطارات الإدارة المركزية، إلى جانب مديري الشؤون الدينية والأوقاف ومديري المعاهد، فضلاً عن أعضاء الأسرة التربوية والطلبة، الذين تابعوا الحدث عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، ما سمح لمختلف المعاهد الوطنية البالغ عددها 14 معهداً عبر الوطن بالمشاركة في هذا الموعد البيداغوجي.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد يوسف بلمهدي الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لقطاع التكوين، مشيراً إلى العناية الخاصة التي تحظى بها المنظومة التكوينية في قطاع الشؤون الدينية والأوقاف باعتبارها ركيزة أساسية لإعداد كفاءات قادرة على أداء مهامها الدينية والوطنية.

وأوضح الوزير أن البرامج التكوينية تخضع بشكل دوري للتحديث والتحيين بما يتماشى مع التحولات المعاصرة ومتطلبات الواقع، مع الحفاظ على ثوابت المرجعية الدينية الوطنية، بما يضمن التوازن بين الأصالة ومقتضيات العصر.

كما كشف أن هذه السنة التكوينية عرفت تخرج 705 طلبة، من بينهم 405 أئمة ووعاظ و300 أستاذ وأستاذة للتعليم القرآني، إضافة إلى 12 طالباً من دول إفريقية شقيقة، ما يعكس البعد الإقليمي للتكوين الديني في الجزائر.

وأكد الوزير أن هذه الفئة المتخرجة تشكل دعامة أساسية في تأطير الحياة الدينية داخل المجتمع، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ونشر ثقافة دينية معتدلة تسهم في تعزيز الأمن الفكري وحماية المجتمع من مختلف التحديات.

وفي السياق ذاته، أشار إلى تسجيل نتائج دراسية مشجعة خلال هذا الموسم، حيث تراوحت معدلات الطلبة المتفوقين بين 16.50 و18.70 من 20، وهو ما يعكس جودة التأطير البيداغوجي والجهود المبذولة داخل المعاهد الوطنية.

كما أبرز أن برامج التكوين المستمر شملت أكثر من 4000 موظف خلال سنة 2025، مع برمجة تكوين ما يزيد عن 4600 موظف خلال سنة 2026، في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير الكفاءات وتحسين الأداء المهني داخل القطاع.

وفي ختام الحفل، أشاد يوسف بلمهدي بجهود الطواقم البيداغوجية والإدارية، مؤكداً أن الوزارة ستواصل جعل التكوين خياراً استراتيجياً لتطوير الأداء وتعزيز دور المؤسسات الدينية في خدمة المجتمع وترقية التنمية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى