الأولىالحدث

إنطلاق اللقاء التأسيسي للمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج لتعزيز ربط الكفاءات بالبحث والتنمية

استقبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الأحد، عدداً من كبار الباحثين والعلماء الجزائريين المقيمين بالخارج، وذلك بالقطب العلمي والتكنولوجي الشهيد عبد الحفيظ إحدادن بسيدي عبد الله، وذلك قبيل انطلاق أشغال اللقاء التأسيسي لـالمجلس الأعلى للجالية العلمية الوطنية بالخارج.

ويأتي هذا اللقاء في إطار مسعى وطني يهدف إلى تنظيم الكفاءات العلمية الجزائرية بالخارج ضمن إطار مؤسساتي دائم، يسمح بتقوية جسور التواصل بينها وبين مؤسسات البحث العلمي داخل الوطن، وتعزيز مساهمتها في مسار التنمية العلمية والتكنولوجية.

وخلال هذا الاستقبال، أكد الوزير أهمية إشراك الكفاءات الوطنية في الخارج في دعم المشاريع البحثية الكبرى، وتطوير الابتكار العلمي، والمساهمة في مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، الطاقات المتجددة، والصحة والتكنولوجيا المتقدمة.

كما شدد على أن إنشاء هذا المجلس التأسيسي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء شبكة تعاون علمي متكاملة، تتيح تبادل الخبرات، وتسهيل تنفيذ المشاريع المشتركة بين الجامعات ومراكز البحث الجزائرية ونظيراتها الدولية.

ويُنتظر أن يشكل هذا الإطار الجديد منصة دائمة للحوار والتنسيق بين الباحثين الجزائريين في الداخل والخارج، بما يسمح بتوحيد الجهود وتوجيهها نحو أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز مكانة الجزائر في مجال البحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكد المشاركون في اللقاء على أهمية هذا المشروع في دعم “الدبلوماسية العلمية”، باعتبارها أداة حديثة لتعزيز حضور الجزائر في المحافل الأكاديمية الدولية، وتثمين الكفاءات الوطنية المهاجرة، وتحويلها إلى قوة اقتراح ومساهمة فعلية في بناء اقتصاد المعرفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى