
جدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي عادل للقضية الصحراوية، يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، وفق مبادئ الشرعية الدولية.
وجاء هذا الموقف في تصريح إعلامي مشترك أدلى به رئيس الجمهورية عقب المحادثات التي جمعته برئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، بمقر رئاسة الجمهورية، حيث تناولت المباحثات عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تجدد تمسكها بموقفها الثابت الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، مشدداً على ضرورة إيجاد تسوية سياسية عادلة تضع حداً لهذا النزاع بما يحقق الاستقرار في المنطقة.
كما أشار عبد المجيد تبون إلى دعم الجزائر للجهود الأممية المبذولة في هذا الإطار، وعلى رأسها مساعي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء الغربية، الرامية إلى إعادة بعث المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة.
ويعكس هذا التصريح استمرار الدبلوماسية الجزائرية في الدفاع عن قضايا تصفية الاستعمار، من خلال دعم الحلول السلمية القائمة على احترام القانون الدولي، بما يضمن حقوق الشعوب ويكرس مبادئ العدالة الدولية.
كما يبرز هذا الموقف حرص الجزائر على الدفع نحو تسوية سياسية نهائية للنزاع، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، ويتيح للشعب الصحراوي تقرير مستقبله بكل حرية وشرعية.




