
شدد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد في الشرق الأوسط، مع تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الأزمات وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجاء هذا الموقف في تصريح إعلامي مشترك أدلى به رئيس الجمهورية عقب المحادثات التي جمعته برئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، بمقر رئاسة الجمهورية، حيث تناولت المشاورات عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأوضح رئيس الجمهورية أن اللقاء سمح بتبادل معمق لوجهات النظر بين الجانبين، مؤكداً تسجيل تقارب ملحوظ في المواقف بخصوص عدة ملفات، لاسيما تلك المرتبطة بالوضع الراهن في الشرق الأوسط وتداعياته على الأمن والسلم الدوليين.
وفي هذا السياق، أكد عبد المجيد تبون أن الجزائر وإيطاليا شددتا على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، مع اعتماد الحوار والدبلوماسية كخيار استراتيجي لتسوية النزاعات، إلى جانب احترام سيادة الدول وضمان أمن واستقرار شعوبها.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يعكس تمسك الجزائر بنهجها الثابت القائم على دعم الحلول السلمية ورفض التدخلات التي من شأنها تعقيد الأوضاع أو تهديد الاستقرار الدولي.
كما يبرز هذا التصريح حرص الجزائر على تنسيق مواقفها مع شركائها الدوليين، وعلى رأسهم إيطاليا، بما يعزز جهود التهدئة ويدعم المبادرات الدبلوماسية الرامية إلى إحلال السلام في المنطقة.




