
بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تشارك رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، اليوم الإثنين 31 أوت 2026، في أشغال الاجتماع رفيع المستوى المخلد للذكرى الـ65 للمؤتمر التأسيسي الأول لحركة عدم الانحياز، الذي تحتضنه العاصمة الصربية بلغراد يومي 31 أوت و1 سبتمبر.
وتشارك رئيسة المجلس الشعبي الوطني في هذا الموعد رفقة الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان، تحت شعار «الإرث التاريخي لعدم الانحياز: دروس لعالم اليوم»، حسب ما أفاد به بيان للمجلس الشعبي الوطني.
ومن المرتقب أن يشهد الاجتماع مشاركة رفيعة المستوى من الدول المؤسسة لحركة عدم الانحياز، إلى جانب أعضاء ترويكا الحركة، في مناسبة تستعيد فيها الدول المشاركة المبادئ التي قامت عليها الحركة، انطلاقاً من مؤتمر باندونغ سنة 1955، وصولاً إلى المؤتمر التأسيسي الذي احتضنته بلغراد سنة 1961.
ويشكل هذا الموعد مناسبة لإعادة إحياء المبادئ التأسيسية للحركة وتجديد الالتزام بتعزيز التشاور والتعاون والتكامل بين دولها، لاسيما في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وعودة مظاهر الاستقطاب ومنطق القوة.
وتأتي المشاركة الجزائرية في إطار مواصلة حضور الجزائر في مختلف الفضاءات متعددة الأطراف، والتأكيد على تمسكها بالمبادئ التاريخية لحركة عدم الانحياز، ودعمها للتعاون والتضامن بين الدول، بما يساهم في تعزيز السلم والاستقرار الدوليين.



