رياضة

شباب قسنطينة يلغي التربص الثالث ويواصل التحضير بقسنطينة

مواجهتان وديتان أمام الحراش وباتنة قبل أول اختبار رسمي

قررت إدارة شباب قسنطينة عدم برمجة تربص تحضيري ثالث، والاكتفاء بمواصلة العمل في قسنطينة، بعد نهاية التربص الذي أجراه الفريق بحمام بورقيبة في تونس، وخوضه عدة مباريات ودية.وكان المدرب التونسي منذر الكبير قد رأى في وقت سابق أن تربصًا جديدًا سيكون مفيدًا لمواصلة التحضير في أفضل الظروف، قبل أن يراجع حساباته عقب تقييم نتائج المباريات الأخيرة والتشاور مع أعضاء طاقمه الفني.

وبناءً على ذلك، فضّل التقني التونسي الاستقرار ومواصلة البرنامج التحضيري بقسنطينة، حيث يرى الطاقم الفني أن ظروف العمل المتوفرة كافية لضبط آخر التفاصيل قبل انطلاق المنافسة الرسمية.وللحفاظ على نسق المنافسة ومنح اللاعبين المزيد من فرص اللعب، برمجت إدارة «السنافر» مباراتين وديتين بملعب بن عبد المالك رمضان.

المواجهة الأولى مقررة يوم 14 أوت، حيث تجري الاتصالات حاليًا مع اتحاد الحراش من أجل برمجة اللقاء. ومن المنتظر أن يستغل النادي الحراشي تربصه المرتقب في برج بوعريريج للتنقل إلى قسنطينة وخوض هذه المواجهة.

وتسير المفاوضات بين إدارتي الناديين في الاتجاه الصحيح، على أن يتم ترسيم المباراة خلال الساعات المقبلة.

وستشكل المواجهة فرصة جديدة لمنذر الكبير من أجل اختبار لاعبيه، والوقوف على النقائص التي ظهرت خلال المباريات التحضيرية السابقة.أما المباراة الودية الثانية، فستجمع شباب قسنطينة بفريق باتنة يوم 20 أوت، وهي مواجهة تم الاتفاق عليها رسميًا بين الطرفين.وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة، باعتبارها ستكون آخر اختبار تحضيري للفريق قبل دخول المنافسة الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ منذر الكبير خلالها في ضبط ملامح التشكيلة الأساسية، مع منح وقت لعب أكبر للعناصر المرشحة لشغل المناصب الأساسية.كما ستكون المواجهة فرصة لتعزيز الانسجام بين مختلف الخطوط، ورفع مستوى التنسيق بين اللاعبين الجدد والركائز التي حافظ عليها الفريق.سيقص شباب قسنطينة شريط مشاركته في بطولة الرابطة الأولى يوم 27 أوت، عندما يتنقل إلى عين تموشنت لمواجهة شباب عين تموشنت بملعب عمر أوسياف.وبالتالي، سيكون أمام الطاقم الفني حوالي أسبوعين لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات.وقد يسمح قرار البقاء في قسنطينة للاعبين بالعمل في ظروف أكثر استقرارًا، وتفادي الإرهاق الناتج عن تنقل جديد وتربص ثالث.وسيكون هدف منذر الكبير خلال الأسبوعين المقبلين واضحًا: حسم التشكيلة الأساسية، رفع الانسجام الجماعي، إدماج المستقدمين الجدد، والوصول إلى الجولة الأولى بجاهزية بدنية وتكتيكية وذهنية كاملة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى