
جددت السلطات المحلية بمدينة فلورنسا الإيطالية تضامنها مع الشعب الصحراوي، خلال استقبال مجموعة من الأطفال الصحراويين المشاركين في برنامج «عطل في سلام»، الذي يتيح لهم قضاء فترة من العطلة الصيفية بإيطاليا في إطار إنساني وتضامني.
ويهدف البرنامج إلى توفير ظروف ملائمة للأطفال القادمين من مخيمات اللاجئين الصحراويين، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم للتعرف على المجتمع الإيطالي ومؤسساته وثقافته، بما يعزز التواصل والتبادل الإنساني بين الجانبين.
وفي السياق ذاته، التقى الأطفال، الذين يُقدَّمون ضمن البرنامج كـ«رسل للسلام»، برئيس أساقفة فلورنسا جيراردو غامبيلي، حيث تناول اللقاء القضية الصحراوية وقضايا السلام والعدالة وحق الشعوب في تقرير المصير.
كما استعرض ممثل جبهة البوليساريو في توسكانا، عبد الله بوشيبة، تطورات قضية الصحراء الغربية وخلفيات النزاع، مؤكداً وفق الموقف الصحراوي، أهمية تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير والاستقلال.
وأبرز بوشيبة الدور الذي يلعبه برنامج «عطل في سلام» في الجانب الإنساني، إلى جانب مساهمته في تعريف المجتمع الإيطالي بالثقافة والقضية الصحراوية وإيصال صوت الأطفال الصحراويين إلى مختلف الفعاليات المتضامنة.
ويُقام البرنامج منذ أكثر من أربعة عقود، حيث يستفيد الأطفال من أنشطة ولقاءات خلال فترة إقامتهم الصيفية، في مبادرة تجمع بين البعد الإنساني والتبادل الثقافي وتعزيز قيم السلام والتضامن.
وتواصل مشاركة الأطفال الصحراويين في هذه الأنشطة إبراز ثقافتهم وتجربتهم، مع إبقاء قضيتهم حاضرة لدى الفعاليات السياسية والمدنية والدينية المتضامنة في إيطاليا.



