
استعرض الوفد الجزائري المشارك في أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي بمدينة كوتونو في جمهورية البنّين، التجربة الوطنية في مجال حماية النساء من مختلف أشكال العنف، وذلك خلال ورشة خصصت لبحث آليات التكفل بالضحايا وسبل توفير الحماية والمرافقة اللازمة لهن.
ونظم الوفد الجزائري ورشة بعنوان «كيف يتم التكفل بالنساء ضحايا مختلف أشكال العنف؟»، تم خلالها تقديم السياسات والاستراتيجيات التي اعتمدتها الجزائر لمواجهة هذه الظاهرة، إلى جانب إبراز التطور الذي عرفه الإطار القانوني المتعلق بحماية المرأة.
وخلال الورشة، قدمت رئيسة مركز الإعلام والتوثيق لحقوق الطفل والمرأة، نادية آيت زاي، عرضًا حول المنظومة الوطنية لمكافحة العنف ضد المرأة، مشيرة إلى أن التشريع الجزائري يجرّم خمسة أشكال من العنف، ولا يحصر الحماية في المحيط الأسري فقط، بل يشمل كذلك الفضاءين المهني والعمومي.
كما تم تسليط الضوء على مختلف الآليات المتاحة للتبليغ والتكفل بالنساء ضحايا العنف، من بينها خطوط الاستعجال ومراكز استقبال النساء، التي توفر خدمات التوجيه والمرافقة والدعم.
وفي السياق ذاته، عرض الوفد الجزائري تجربة المنصة الرقمية «حمايتي»، التي تتيح للنساء التبليغ عن حالات العنف، بما يعزز وسائل الوصول إلى الحماية والتكفل بالضحايا.
وتأتي هذه المشاركة في إطار أشغال المنتدى الاجتماعي العالمي المنعقد في كوتونو، والذي يجمع ممثلين عن المجتمع المدني من عدة دول، بهدف تبادل التجارب والخبرات حول القضايا الاجتماعية والإنسانية، وفي مقدمتها حماية الفئات الهشة وتعزيز الحقوق ومكافحة مختلف أشكال العنف.



