
وقّع مجمع سوناطراك والشركة الألمانية للطاقة “في أن. جي” (VNG) عقدًا جديدًا للتموين بالغاز الطبيعي، في خطوة تعزز الشراكة الطاقوية بين الجزائر وألمانيا، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية.
وجرت مراسم التوقيع بحضور وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة محمد عرقاب، وكاتب الدولة الألماني لدى الوزارة الفيدرالية للاقتصاد والطاقة فرانك فيتسل، إلى جانب كاتب الدولة لدى الوزارة الفيدرالية للبيئة والمناخ وحماية الطبيعة والسلامة النووية يوخن فلاسبارت. ووقع الاتفاق كل من الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي، ورئيس مجلس إدارة مجمع الطاقة الألماني “في أن. جي” أولف هايتمولر.
ويقضي العقد برفع كميات الغاز الطبيعي الموجهة إلى السوق الألمانية ابتداءً من الفاتح جانفي 2027، بما يعزز العلاقات التجارية بين الطرفين ويؤكد الدور المحوري للجزائر كمورد موثوق للطاقة وشريك استراتيجي لأوروبا في مجال الغاز الطبيعي.
وأكد مجمع سوناطراك أن هذا الاتفاق يندرج ضمن رؤية مشتركة لتوسيع التعاون في قطاع الطاقة، لاسيما في المشاريع المستقبلية المرتبطة بالانتقال الطاقوي، حيث يشترك الطرفان في مشروع تحالف الهيدروجين بين الجزائر وأوروبا، إلى جانب مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي، الهادف إلى إنتاج الهيدروجين في الجزائر وتصديره نحو الأسواق الأوروبية.
كما يرتبط الجانبان بمذكرة تفاهم لاستكشاف فرص جديدة للتعاون في مجالات الهيدروجين الأخضر وتقليص انبعاثات غاز الميثان، بما ينسجم مع التوجهات الدولية نحو تعزيز الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية المستدامة.
ويعكس توقيع هذا العقد متانة العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وألمانيا، ويؤكد المكانة التي تحتلها سوناطراك كشريك موثوق في تأمين احتياجات الأسواق الدولية من الطاقة، كما يفتح آفاقًا جديدة أمام شراكات استراتيجية طويلة المدى تخدم مصالح البلدين وتعزز التعاون في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة.




