
استقبل وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، اليوم السبت بمطار الجزائر الدولي “هواري بومدين”، أول وفد من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج المشاركين في برنامج المخيمات الصيفية لسنة 2026.
وضم الفوج الأول 192 مشاركًا من أبناء الجالية الجزائرية بالخارج، وذلك في إطار برنامج وطني يستهدف تمكين 2000 طفل من الاستفادة من المخيمات الصيفية، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بوطنهم الأم وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية.
ورحب وزير الشباب بأبناء الجالية، مؤكدًا أن الجزائر تفتح أبوابها أمام أبنائها في مختلف أنحاء العالم، وأن هذه المخيمات تمثل فضاءً للتعارف واكتشاف مختلف مناطق الوطن، والتعرف على تاريخ الجزائر وثقافتها، إلى جانب تعزيز الروابط بين أبناء الوطن داخل الجزائر وخارجها.
وأوضح مصطفى حيداوي أن وزارة الشباب سخرت جميع الإمكانيات البشرية واللوجستية والبيداغوجية لضمان نجاح هذه المبادرة، من خلال توفير ظروف إقامة مناسبة، وإعداد برنامج متكامل يجمع بين الأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية، بما يمنح المشاركين تجربة ثرية ومميزة.
من جهته، أكد كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أن هذا البرنامج يعكس الاهتمام الذي توليه الدولة الجزائرية بأبنائها المقيمين بالخارج، ويجسد حرصها على تعزيز جسور التواصل مع الأجيال الجديدة وربطها بتاريخها وهويتها الوطنية.
ويتيح برنامج المخيمات الصيفية لأبناء الجالية فرصة لاكتشاف المقومات الحضارية والتاريخية والسياحية التي تزخر بها الجزائر، من خلال أنشطة تجمع بين التعلم والترفيه والتبادل الثقافي، بما يسهم في ترسيخ علاقتهم بوطنهم الأم وتعزيز شعورهم بالانتماء.




