
اختُتمت أمس الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026، لتدخل العملية الانتخابية ابتداءً من اليوم في فترة الصمت الانتخابي التي تدوم ثلاثة أيام، يُمنع خلالها على المترشحين القيام بأي نشاط ذي طابع انتخابي.
وتأتي هذه المرحلة بعد انقضاء الأجل القانوني للحملة الانتخابية المحدد بعشرين يومًا، حيث تدخل فترة الصمت حيز التنفيذ إلى غاية يوم الاقتراع، وفقًا لأحكام القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات.
وينص القانون على أن الحملة الانتخابية تُفتتح قبل 23 يومًا من موعد الاقتراع وتنتهي قبل ثلاثة أيام منه، مع منع أي نشاط انتخابي خارج هذه الفترة مهما كانت الوسيلة أو الشكل المعتمد.
كما يحظر خلال فترة الصمت الانتخابي نشر أو بث نتائج سبر الآراء واستطلاعات نوايا الناخبين قبل 72 ساعة من يوم الاقتراع داخل الوطن، وقبل خمسة أيام بالنسبة للجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وقد جرت الحملة الانتخابية، التي انطلقت يوم 9 جوان الجاري، في ظروف تنظيمية محكمة تحت إشراف السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مع توفير كل الوسائل المادية والبشرية واللوجستية لضمان حسن سير هذا الاستحقاق الوطني




