
جدد وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، تأكيده على أهمية توسيع التعاون الدولي بما يخدم أولويات القطاع الصحي في الجزائر، وذلك خلال اجتماع جمعه بسفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجزائر، دونغ غوانغلي، والممثلة المساعدة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إيفا ميلاس.
واستهل اللقاء بتبادل التعازي إثر الحادث المروري الأليم الذي شهدته ولاية بومرداس، حيث عبر ممثلا الصين واليونيسف عن تضامنهما مع الجزائر، متمنيين الشفاء العاجل للمصابين.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الصحة أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية للقطاع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تقتضي توجيه التعاون نحو الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها تعزيز خدمات صحة الأم والطفل، وتطوير الرعاية الصحية الجوارية، والوقاية من الأمراض المزمنة، إضافة إلى تحديث الصحة المدرسية والارتقاء بخدمات طب النساء والتوليد.
كما شدد الوزير على ضرورة تسريع رقمنة القطاع الصحي، من خلال تطوير الأنظمة الرقمية وتحسين تسيير التجهيزات الطبية، بما يضمن رفع كفاءة الخدمات الصحية وتسهيل التكفل بالمواطنين.
من جانبه، أكد السفير الصيني مواصلة بلاده دعم التعاون الصحي مع الجزائر، مشيرًا إلى مباشرة أفراد البعثة الطبية الصينية التاسعة والعشرين مهامهم بعدد من المؤسسات الصحية عبر الوطن، بما يعزز تبادل الخبرات ويكرس علاقات الشراكة بين البلدين.
بدورها، جددت ممثلة منظمة اليونيسف التزام المنظمة بمرافقة الجزائر في تنفيذ برامجها الصحية، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم التقني والخبرة في مجالات رقمنة القطاع، وصحة الأم والطفل، وتعزيز برامج الوقاية.
واختتم اللقاء بالاتفاق على تكثيف التنسيق بين الأطراف الثلاثة، ووضع آليات عملية لمتابعة المشاريع المشتركة، بما يضمن تنفيذها وفق الأهداف المسطرة ويسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز أداء المنظومة الوطنية.



