
نفى وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، صحة الأخبار المتداولة بشأن حذف مادة الفلسفة من التعليم الثانوي، مؤكدا أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الإصلاحات التي تعرفها المنظومة التربوية.
وجاء توضيح الوزير عقب الجدل الذي أثاره مقال تناول مستقبل تدريس الفلسفة، حيث بادر إلى التواصل مع صاحبه لتقديم توضيحات حول القرارات المعتمدة، في خطوة اعتُبرت تأكيدا على نهج الحوار والانفتاح في معالجة القضايا التربوية.
وأكد الوزير أن قطاع التربية يولي أهمية كبيرة لمادة الفلسفة باعتبارها من المواد الأساسية التي تساهم في تنمية التفكير النقدي وبناء شخصية التلميذ، مشددا على أن الإصلاحات الجارية لا تستهدف إلغاء المادة، وإنما تندرج ضمن مراجعة شاملة تهدف إلى تطوير المنظومة التعليمية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز مكانة المواد الأساسية في مختلف الشعب، مشيرا إلى أن مادة الفلسفة استفادت من رفع معاملها في السنة الثالثة ثانوي بالنسبة لشعبة الآداب والفلسفة، بما يعكس الاهتمام الذي توليه الوزارة لهذا التخصص.
وأشار الوزير إلى أن أي تعديل يخص البرامج أو التنظيم البيداغوجي يتم وفق دراسات دقيقة تراعي جودة التعليم ومتطلبات تكوين التلاميذ، داعيا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي.



