
أحيت مصالح أمن ولاية خنشلة، على غرار مختلف أمن ولايات الوطن، الذكرى الرابعة والستين لتأسيس الشرطة الجزائرية، المصادفة لـ22 جويلية 1962، بتنظيم حفل رسمي احتضنه مقر الوحدة الجمهورية السادسة للأمن بخنشلة، تحت شعار “جاهزية.. عملياتية ببصمة رقمية”.
وشهدت مراسم الاحتفال حضور السلطات المدنية والعسكرية للولاية، يتقدمهم والي ولاية خنشلة، إلى جانب ممثلي الأسرة الإعلامية، حيث تم بالمناسبة تلاوة كلمة المدير العام للأمن الوطني الموجهة إلى كافة منتسبي الشرطة الجزائرية، والتي أكد فيها على مواصلة مسيرة العطاء والاحترافية في أداء المهام الأمنية وخدمة المواطن.
وتضمن برنامج الاحتفال تقليد الرتب للموظفين الذين تمت ترقيتهم، تثميناً لمسارهم المهني وجهودهم المبذولة في خدمة الوطن، إلى جانب تكريم الموظفين المحالين على التقاعد تقديراً لما قدموه طيلة سنوات عملهم في جهاز الأمن الوطني.
كما شمل الحفل تكريم عدد من الموظفين المتميزين مهنياً، وعائلات شهداء الواجب الوطني، عرفاناً بالتضحيات التي قدمها أبناؤهم في سبيل حماية أمن واستقرار البلاد.
وفي السياق ذاته، تم تكريم الفرق الرياضية التابعة لأمن ولاية خنشلة، التي حققت نتائج مشرفة في مختلف المنافسات المحلية والجهوية والوطنية، في خطوة تعكس اهتمام المؤسسة الأمنية بتشجيع النشاط الرياضي وتعزيز قيم الانضباط وروح الفريق داخل صفوفها.
وتعد هذه المناسبة فرصة لاستحضار المسيرة التاريخية للشرطة الجزائرية منذ تأسيسها عقب الاستقلال، وإبراز التطور الذي عرفه جهاز الأمن الوطني، لاسيما في مجال الرقمنة واعتماد الوسائل التكنولوجية الحديثة، بما يعزز جاهزيته العملياتية وقدرته على مواجهة التحديات الأمنية المختلفة.
وأكدت مصالح أمن ولاية خنشلة، بالمناسبة، مواصلة جهودها في حماية المواطنين والممتلكات، وتعزيز علاقة الثقة والتعاون مع مختلف مكونات المجتمع، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.




