
حظيت القضية الصحراوية بحضور مميز في المؤتمر الدولي لمناهضة الفاشية ومن أجل سيادة الشعوب بمدينة بورتو أليغري البرازيلية، حيث عبرت وفود العديد من دول العالم عن تضامنها مع حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.وخلال هذا المؤتمر الدولي (26- 29 مارس)، أكدت العديد من الوفود، خاصة من أوروبا اللاتينية، على غرار البرتغال و إسبانيا وإيطاليا، عن تضامنها مع نضال الشعب الصحراوي من أجل حقه في تقرير المصير.ورافع المشاركون من أجل الالتزام بالقانون الدولي في تسوية النزاع في الصحراء الغربية، مطالبين الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياتها في ما يتعلق بتنظيم استفتاء حر ونزيه يقرر من خلاله الشعب الصحراوي مستقبله مثلما تم الاتفاق عليه سنة 1991 بين طرفي النزاع (المغرب وجبهة البوليساريو).وفي مداخلته، ندد ممثل جبهة البوليساريو في البرازيل، أحمد مولاي علي، باستمرار احتلال المغرب للصحراء الغربية، بما يرتكبه من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، داعيا إلى المزيد من التضامن حتى ينتزع الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.كما كانت للدبلوماسي الصحراوي لقاءات مع عدة وفود من آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية تم خلالها التطرق لآخر مستجدات القضية الصحراوية ومناورات الاحتلال المغربي من أجل القفز على حقوقه المشروعة، وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والسيادة على ثرواته الطبيعية.وعلى هامش المؤتمر الدولي، تم تنظيم معرض يتضمن العديد من المعلومات حول تاريخ الصحراء الغربية والجدار الرملي (جدار الذل والعار)، بالإضافة إلى المفقودين الصحراويين والمعتقلين في سجون الاحتلال المغربي.




