
ترأس الوزير الأول، اجتماعاً عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع ولاة الجمهورية، خُصص لتقييم سير حملة الحصاد والدرس للموسم الفلاحي الحالي، وذلك تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية، وبحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق.
واستعرض الاجتماع مختلف الجوانب التنظيمية واللوجيستية المرتبطة بالحملة، في ظل اتساع المساحات المزروعة وارتفاع مستويات الإنتاج المسجلة، والتي تعد من بين الأعلى منذ عقود، ما استدعى تعزيز الإمكانيات الوطنية لضمان سير العملية في أفضل الظروف عبر مختلف ولايات الوطن.
وأكد بيان مصالح الوزير الأول أن الدولة دعمت قدرات الحصاد من خلال تسخير نحو 10 آلاف آلة حصاد ضمن الحظيرة الوطنية، إلى جانب تعزيز دور التعاونيات الفلاحية للمكننة باقتناء حاصدات جديدة مجهزة بتقنيات حديثة، بما يساهم في رفع مردودية الحملة وتسريع وتيرتها.
وأبرزت المتابعة الميدانية، المنجزة بالتنسيق مع ولاة الجمهورية، أن تعبئة الوسائل الوطنية وروح التضامن بين الولايات والفلاحين أسهمتا في تحسين ظروف الحصاد، وتقليص مدة العملية، والاستغلال الأمثل للعتاد المتوفر، فضلاً عن دخول قدرات تخزين إضافية حيز الخدمة لاستقبال المحاصيل والمحافظة على جودة الإنتاج.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الوزير الأول تعليمات للولاة بضرورة مواصلة المتابعة الميدانية والإشراف المباشر على استكمال حملة الحصاد والدرس قبل 10 أوت 2026، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية، بما يضمن نجاح الموسم الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني من خلال تثمين الإنتاج المحلي ودعم الفلاحين.



