
حلّ الوزير الأول لجمهورية النيجر، السيد علي محمد لمين زين، مساء الأربعاء 26 أوت 2026، بالجزائر، على رأس وفد وزاري هام، في زيارة عمل تدوم يومين، تندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر والنيجر.
وكان في استقبال الوزير الأول النيجري بمطار هواري بومدين الدولي، الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مرفوقًا بعدد من أعضاء الحكومة وإطارات الدولة، يتقدمهم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ووزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب.
كما حضر مراسم الاستقبال وزير المالية عبد الكريم بوزرد، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، ووزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيد علي زروقي، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية عبد القادر جلاوي، إلى جانب كاتبة الدولة لدى وزير المناجم والصناعات المنجمية كريمة بكير طافر.
وشهد الاستقبال كذلك حضور اللواء محمد الصالح بن بيشة، الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وبوعلام شبيحي، المدير العام لإفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية، وأحمد سعدي، سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الديناميكية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-النيجرية، وتجسيدًا للإرادة المشتركة لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ورئيس جمهورية النيجر الشقيقة، الفريق أول عبد الرحمان تياني، من أجل إعطاء دفع جديد للعلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى آفاق أوسع.
ومن المنتظر أن تشكل الزيارة فرصة لبحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي، إلى جانب دفع التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتنمية والتبادل التجاري، بما يخدم مصالح البلدين.
كما تكتسي الزيارة أهمية بالنظر إلى الروابط التاريخية والجوار الجغرافي الذي يجمع الجزائر والنيجر، فضلًا عن المصالح المشتركة والرغبة في توسيع مجالات التعاون وتعزيز الشراكة الثنائية.
وتسعى الجزائر والنيجر من خلال تكثيف الاتصالات والزيارات الرسمية إلى تطوير آليات التعاون والتنسيق حول القضايا الإقليمية، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار والتكامل الإقليمي في القارة الإفريقية.
ومن شأن هذه الزيارة أن تفتح آفاقًا جديدة أمام العلاقات بين البلدين، وتعزز بناء شراكة أكثر فعالية واستدامة، قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بما يخدم الشعبين ويدعم التعاون الإفريقي.



