
أكد محافظ الصالون، نوفل شرفي، أن الطبعة الثانية من هذه التظاهرة الاقتصادية شكلت فضاءً للتواصل بين الفاعلين في القطاع الصناعي وتبادل الخبرات والتجارب، إلى جانب إبراز القدرات الإنتاجية للمؤسسات المشاركة.
وكشف شرفي عن إبرام 84 اتفاقية شراكة وتعاون بين المؤسسات الصناعية، وكذا بينها وبين مستثمرين جدد، مشيرًا إلى أن هذه الطبعة شهدت إقبالًا واسعًا، بتسجيل أكثر من 20 ألف زائر، من بينهم متعاملون اقتصاديون وطلبة جامعيون ومهنيون.
من جهتهم، أبرز العارضون أهمية الصالون في التعريف بالمنتجات والخدمات الصناعية، وتعزيز تنافسية المؤسسات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتعاون بين المتعاملين الاقتصاديين، داعين إلى توسيع المشاركة الدولية في الطبعات المقبلة لتبادل الخبرات وتطوير الشراكات الصناعية.
وشهدت هذه التظاهرة، التي امتدت على مدار أربعة أيام، مشاركة 55 عارضًا يمثلون مؤسسات من القطاعين العمومي والخاص من الجزائر والصين، عرضوا منتجات متنوعة في مجالات الميكانيك والبلاستيك والتغليف والطاقة والنسيج، إلى جانب خدمات مالية وتأمينية.



