
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري، السعيد سعيود، ونظيره الموريتاني، أعلي سيد أحمد الفيرك، حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي في قطاع النقل بمختلف أنواعه، خلال لقاء جمعهما مساء ، بحضور مسؤولين كبار من الخطوط الجوية الجزائرية والوكالة الوطنية للطيران المدني.
وجاء هذا اللقاء في إطار تعزيز التشاور وتكثيف التنسيق بين الجزائر وموريتانيا، بما يضمن تطوير علاقاتهما الثنائية في مجالات النقل البري، البحري والجوي، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين البلدين. وقد أكد الجانبان على أهمية دعم الشراكات بين المؤسسات الوطنية والهيئات الرسمية والشركات الخاصة، بهدف تعزيز الربط بين مدن وولايات البلدين وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري والخدماتي.
وخلال الاجتماع، تطرق الوزيران إلى تبادل الخبرات في مجال النقل وتفعيل آليات التنسيق، بما يمكن من تنفيذ مشاريع مشتركة تعكس الإرادة السياسية لكلا البلدين في ترقية العلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع. كما شدد الطرفان على أهمية العمل وفق مقاربة تكاملية تضمن الانسجام بين الخطط الوطنية والاستراتيجيات المشتركة في قطاع النقل، مع التركيز على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز السلامة والجودة في مختلف وسائل النقل.
وفي ختام اللقاء، جدد الوزيران التزامهما بتعزيز ديناميكية التعاون الثنائي بين الجزائر وموريتانيا، بما يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين، ويؤكد الإرادة المشتركة لتطوير مشاريع ومبادرات تخدم مصالح البلدين على المدى القريب والبعيد.
وتأتي زيارة الوزير الموريتاني ضمن وفد وزاري رفيع المستوى برئاسة الوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية للتعاون، والتي تهدف إلى ترسيخ أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
من المتوقع أن تسهم هذه اللقاءات في تعزيز التنسيق بين الدولتين وتطوير مشاريع نقل مشتركة، سواء على مستوى النقل الجوي والبحري أو البري، بما يتيح فرصًا أكبر للتبادل التجاري وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، ويعكس إرادة البلدين في بناء شراكة متينة وطويلة الأمد.




