
أكد وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، وسفيرة مملكة السويد لدى الجزائر، السيدة آنا بلوك مازويير، أهمية توسيع التعاون الثنائي في القطاع الصحي، من خلال إطلاق مشاريع مشتركة في مجالات التكوين، ونقل الخبرات، والوقاية، وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وخلال اللقاء الذي جمع الطرفين بمقر وزارة الصحة، تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجال الأمراض النادرة، والاستفادة من الخبرة السويدية في التشخيص المبكر، والتكفل بالمرضى، وتطوير مسارات العلاج، إلى جانب دعم برامج التكوين المتخصص لفائدة الإطارات الطبية الجزائرية.
كما أكد وزير الصحة أهمية إقامة برامج توأمة بين كليات الطب والمؤسسات الاستشفائية والجامعية الجزائرية ونظيراتها السويدية، بما يساهم في تطوير الكفاءات الطبية وشبه الطبية، وتعزيز البحث العلمي وتبادل التجارب الناجحة.
وتناول اللقاء أيضًا مشاريع التعاون في مجالات الوقاية من سرطان الثدي والسلامة المرورية، باعتبارهما من الأولويات الصحية التي تحظى باهتمام البلدين، مع التأكيد على أهمية تكثيف حملات التوعية والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال.
من جهتها، أعربت سفيرة مملكة السويد عن استعداد بلادها لمواصلة دعم التعاون مع الجزائر، وترجمة الإرادة المشتركة إلى مشاريع عملية تخدم المنظومتين الصحيتين، وتعزز الشراكة بين المؤسسات الصحية والأكاديمية في البلدين.
وفي ختام اللقاء، جدد الجانبان التزامهما بمواصلة العمل المشترك لتوسيع آفاق التعاون الصحي، بما يساهم في تطوير الخدمات الصحية، وتحسين التكفل بالمرضى، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب بين الجزائر والسويد.




