
تمكنت الفرقة المتعددة المهام ببني عباس، التابعة لمفتشية أقسام الجمارك ببشار، بالتنسيق مع وحدات الجيش الوطني الشعبي، من إحباط محاولة تهريب كمية معتبرة من المخدرات، قدرت بـ 209 كيلوغرام من الكيف المعالج، في عملية نوعية تندرج ضمن جهود مكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت العملية عن حجز الوسائل المستعملة في التهريب، والمتمثلة في سيارة ودراجة نارية، تم توظيفهما لنقل هذه الكمية من المخدرات. كما تم توقيف ستة (6) أشخاص يشتبه في تورطهم في هذه الشبكة، حيث تم تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم.
وتأتي هذه العملية في إطار التنسيق الأمني المحكم بين مختلف الأسلاك، خاصة مصالح الجمارك الجزائرية والجيش الوطني الشعبي، لمواجهة شبكات التهريب والتصدي لمحاولات إدخال السموم إلى التراب الوطني.
وتؤكد هذه النتائج الميدانية مرة أخرى جاهزية ويقظة الأجهزة الأمنية في حماية الحدود الوطنية، والتصدي لكافة أشكال الجريمة المنظمة، وعلى رأسها تهريب المخدرات الذي يشكل خطرًا مباشرًا على الصحة العمومية وأمن المجتمع.
كما تندرج هذه العملية ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التهريب والجريمة العابرة للحدود، والتي تهدف إلى تعزيز الرقابة على الحدود، وتجفيف منابع الاتجار غير المشروع بالمخدرات، مع تكثيف الجهود الاستباقية والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية.
وتواصل مصالح الجمارك الجزائرية، بالتعاون مع مختلف الهيئات الأمنية، تنفيذ عملياتها الميدانية الرامية إلى حماية الاقتصاد الوطني والحفاظ على الصحة العامة، من خلال التصدي الحازم لكل محاولات التهريب، مهما كانت أساليبها.




