
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأربعاء، أن الجزائر حددت مسارها ووضعت في أولوياتها تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني من خلال إنجازات كبرى ضمن مشروع تنموي استراتيجي متعدد الجبهات يتجسد على أرض الواقع بفضل إرادات وطنية صادقة.وجاءت تصريحات رئيس الجمهورية في رسالة بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيد النصر (19 مارس 1962)، مشيرًا إلى أن الجزائر تواجه تحديات بناء الحصانة الاقتصادية وتقوية دروع سيادتها في ظل ظروف إقليمية ودولية مضطربة، مؤكّدًا أن المشروع التنموي الاستراتيجي يسعى إلى تحقيق جزائر منتصرة بمشاركة الجميع، وتلبية آمال الجزائريات والجزائريين.وأشار رئيس الجمهورية إلى أن تاريخ 19 مارس 1962 يمثل اليوم الذي انتهت فيه الهيمنة الاستعمارية الفرنسية التي دامت أكثر من قرن وثلاثين عامًا، والتي أظهرت قسوة الاستعمار الوحشية، لكنها انهزمت أمام إرادة الشعب الجزائري وقوة الحق.وذكّر الرئيس بأن الشعب الجزائري نصره الله بثورة عظيمة مباركة، واجه خلالها مآس ودمار ونهب ممنهج، مؤكّدًا أن الجزائريين يحملون رسالة الشهداء ويكملون مسيرة البناء والتنمية استرشادًا بتضحياتهم.




