
وقف وزير السكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية، خلال المحطة الثانية من زيارته إلى ولاية قسنطينة، على مدى تقدم أشغال مشروع إنجاز المركز الاستشفائي الجامعي بسعة 500 سرير، الذي يُعدّ من المشاريع الصحية الهامة بالولاية، وأشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على وضع حجر أساس إنجازه بتاريخ 20 نوفمبر 2025.
وخلال هذه الزيارة الميدانية، عاين الوزير مختلف جوانب المشروع، مؤكدًا ضرورة تدعيم وتيرة الإنجاز وتسريع الأشغال، مع التركيز بشكل خاص على الجناح البيداغوجي وجناح الحياة، بهدف تسليمهما في الآجال المحددة، على أن يكون ذلك أواخر شهر فيفري 2027 كأقصى تقدير.
وفي هذا الإطار، أسدى الوزير تعليمات مشددة إلى الجهات المعنية بضرورة تكثيف الجهود وتعبئة الإمكانيات اللازمة لضمان تقدم الأشغال وفق الرزنامة المحددة، مع الحرص على التنسيق بين مختلف المتدخلين لتفادي أي تأخر في تنفيذ المشروع.
كما أمر بإعداد رزنامة دقيقة وشاملة تتضمن جميع مراحل الإنجاز والأشغال المتبقية، مع تحديد مسؤوليات مختلف الأطراف المتدخلة، بما يسمح بمتابعة مدى تقدم المشروع والتحكم في آجال التنفيذ.
ويأتي هذا المشروع في إطار تعزيز الهياكل الصحية بولاية قسنطينة وتطوير قدرات الاستقبال والتكفل بالمرضى، إلى جانب دعم الجانب البيداغوجي والتكويني في المجال الطبي، بما يستجيب للاحتياجات الصحية بالمنطقة والولايات المجاورة.
ومن المنتظر أن يشكل المركز الاستشفائي الجامعي، عند استكمال إنجازه، إضافة إلى البنية التحتية الصحية بالولاية، من خلال تعزيز الخدمات الاستشفائية وتوفير فضاءات للتكوين والتدريب الطبي، وفق الأهداف المسطرة للمشروع.



