
دعت منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية «كوديسا»، السبت، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، والآليات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل لتفادي تدهور الأوضاع الصحية للسجناء السياسيين الصحراويين المضربين عن الطعام منذ 23 سبتمبر 2026.
وحذرت المنظمة من المخاطر الصحية المتزايدة الناجمة عن استمرار الإضراب المفتوح عن الطعام، مؤكدة ضرورة حماية حياة المضربين وضمان سلامتهم الجسدية والنفسية، والاستجابة لمطالبهم الحقوقية والإنسانية.
ويأتي هذا النداء في ظل ما أبلغت به عائلات السجناء من صعوبات ومضايقات مرتبطة بمنع ومصادرة زيارات بعض العائلات، إلى جانب التضييق على أشكال التضامن السلمي مع السجناء ومتابعة أوضاعهم الصحية والحقوقية، فضلا عن استمرار التساؤلات بشأن نقل بعض المضربين بين المؤسسات السجنية.
وطالبت «كوديسا» الجهات الدولية المختصة بمتابعة الحالة الصحية للسجناء، وضمان إخضاعهم لفحوص طبية منتظمة وتوفير الرعاية اللازمة، وفقا للمعايير الطبية والأخلاقية المعمول بها.
كما شددت على ضرورة تمكين السجناء من التواصل مع عائلاتهم ومحاميهم، وضمان حصول ذويهم على معلومات موثوقة بشأن أوضاعهم الصحية، مع احترام السرية الطبية والحقوق الأساسية، والتحقق من أسباب نقل السجناء بين المؤسسات العقابية.
ودعت المنظمة الجهات المسؤولة عن إدارة السجون إلى فتح حوار جدي مع المضربين عن الطعام، والاستماع إلى مطالبهم والعمل على معالجتها، بما يحفظ كرامتهم ويحد من المخاطر الصحية المرتبطة باستمرار الإضراب.
وفي السياق ذاته، أكدت «كوديسا» ضرورة حماية عائلات السجناء وضمان حقها في التضامن السلمي، ومنع تعرضها للتهديد أو الاعتداء أو التضييق بسبب ممارستها لحقوقها المشروعة.



