
استقبلت رئيسة المحكمة الدستورية، ليلى عسلاوي، اليوم الأحد، بمقر المحكمة الدستورية، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، وذلك في إطار زيارة مجاملة أدتها لها.
وأوضح بيان للمحكمة الدستورية أن اللقاء شكّل مناسبة لتجديد التهنئة لرئيسة المجلس الشعبي الوطني بمناسبة انتخابها وتوليها رئاسة المجلس، مع التمنيات لها بالتوفيق في أداء مهامها على رأس المؤسسة التشريعية.
كما سمح اللقاء بتقييم مسار التعاون القائم بين المحكمة الدستورية والمجلس الشعبي الوطني، وبحث سبل تطويره والارتقاء به، استناداً إلى اتفاقية التعاون الموقعة بين الهيئتين في 21 نوفمبر 2022.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الاجتهاد الدستوري وتطوير العمل البرلماني، بما يساهم في تكريس سمو الدستور ودعم أسس دولة القانون.
وأكدت المحكمة الدستورية أن التعاون بين المؤسستين يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الصلاحيات الدستورية المنوطة بكل هيئة، وما تفرضه من تنسيق وتكامل في إطار احترام أحكام الدستور والقوانين.
ويأتي اللقاء في سياق تعزيز العلاقات الوظيفية والمؤسساتية بين مختلف الهيئات الدستورية، ودعم التكامل المؤسساتي والتنسيق بشأن القضايا المرتبطة بتطوير الممارسة الدستورية والبرلمانية.
كما يندرج هذا المسار ضمن نهج التعاون الذي حرصت عليه المحكمة الدستورية منذ تنصيبها مع مختلف شركائها المؤسساتيين، لاسيما مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، بالنظر إلى الروابط الوظيفية التي تجمعها بهذه الهيئات، في إطار الصلاحيات الدستورية المحددة لكل مؤسسة.
ويعكس اللقاء حرص المحكمة الدستورية والمجلس الشعبي الوطني على مواصلة العمل المشترك وتطوير آليات التعاون بينهما، بما يخدم تعزيز الممارسة المؤسساتية وترسيخ مبادئ دولة القانون، مع احترام الاختصاصات الدستورية لكل هيئة.



