
ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، الدكتور مراد عجال، اليوم الأربعاء، بمقر الوزارة، اجتماعًا عمليًا خُصص لمتابعة عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع الطاقة، وعلى رأسها التعاون الدولي والشراكات الخارجية، بحضور إطارات مركزية ومسؤولين في مجمع سونلغاز.
وشكل الاجتماع فرصة لتقييم مدى تقدم مشاريع التعاون الخارجي ومتابعة مسار الشراكات الدولية، إلى جانب بحث ملفات تتعلق بالتسيير الداخلي لمجمع سونلغاز والتحضيرات الخاصة بالدخول الاجتماعي المقبل، في ظل أهمية ضمان الجاهزية والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة والكهرباء.
وخلال اللقاء، أسدى الوزير تعليمات بضرورة تسريع وتيرة تجسيد ملفات التعاون الدولي، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل والجهات المعنية، بما يسمح بتنفيذ الالتزامات في آجالها وتحقيق الأهداف المسطرة ضمن البرامج المعتمدة.
وأكد مراد عجال أهمية إعطاء دفع أكبر للديناميكية الخارجية لقطاع الطاقة، من خلال تطوير الشراكات الدولية واستغلال فرص التعاون المتاحة، بما يعزز حضور الجزائر في المحافل والأسواق الطاقوية الدولية، ويفتح المجال أمام تبادل الخبرات والتكنولوجيا وتطوير القدرات الوطنية.
كما شدد الوزير على ضرورة مواصلة العمل على توسيع العلاقات مع مختلف الفاعلين في قطاع الطاقة، بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم قدرات القطاع، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق الطاقة العالمي.
وتناول الاجتماع كذلك عددًا من الجوانب المتعلقة بالتسيير الداخلي لمجمع سونلغاز، مع التركيز على تحسين الأداء وتعزيز الجاهزية، لاسيما مع اقتراب الدخول الاجتماعي وما يرافقه عادة من ارتفاع في مستويات استهلاك الطاقة والكهرباء.
وتأتي هذه التوجيهات في إطار المتابعة الدورية للملفات الاستراتيجية لقطاع الطاقة، وحرص الوزارة على تعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات القطاع، وتسريع تنفيذ المشاريع والبرامج ذات الأولوية، إلى جانب دعم التعاون الدولي والشراكات الخارجية.
وتعكس تعليمات الوزير توجهًا نحو استغلال الشراكات الدولية كرافد لتطوير قطاع الطاقة وتعزيز موقع الجزائر في السوق الدولية، بالتوازي مع تحسين الأداء الداخلي ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة متطلبات المرحلة المقبلة.



