
استحضرت وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، جانبًا من التراث الجزائري الأصيل في تهنئتها للشعب الجزائري بمناسبة المولد النبوي الشريف، حيث ظهرت مرتدية الملحفة الصحراوية المعروفة في جنوب الجزائر الكبير باسم «تيسغنست».
وأكدت بن دودة أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل جزءًا حيًا من الذاكرة الثقافية والروحية للجزائريين، باعتبارها مناسبة تتناقلها الأجيال وتحافظ من خلالها على تقاليد ومظاهر احتفالية متجذرة في المجتمع.
وأشارت الوزيرة من خلال رسالتها إلى العلاقة الوثيقة بين المناسبات الدينية والموروث الثقافي الجزائري، الذي يتميز بتنوعه من منطقة إلى أخرى، سواء من حيث الأزياء التقليدية أو العادات والتقاليد وطرق الاحتفال بالمناسبات الدينية.
وتعكس إطلالة الوزيرة بالملحفة الصحراوية حرصًا على إبراز عناصر التراث الوطني والتعريف بها، لاسيما الموروث الثقافي لمناطق الجنوب الكبير، بما يساهم في تثمين التنوع الثقافي الذي تزخر به الجزائر.
وختمت الدكتورة مليكة بن دودة تهنئتها بتمنياتها بأن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على الجزائر وشعبها بالخير والسكينة والسلام، في أجواء تجسد التمسك بالهوية الوطنية والاعتزاز بالموروث الثقافي الجزائري.



