الأولىثقافة

رقمنة الذاكرة الشفوية للمقاومة.. توصيات لحفظ التراث التاريخي ونقله للأجيال

خلص المشاركون في أشغال مرتبطة بالذاكرة الوطنية والمقاومة إلى جملة من التوصيات، أبرزها وضع برنامج منظم لجمع الذاكرة الشفوية للمقاومة وحفظها ورقمنتها، بالنظر إلى أهمية هذا التراث وهشاشته، وما يواجهه من خطر الضياع مع مرور الزمن.

وتشمل الذاكرة الشفوية مختلف المخطوطات والأرشيفات الخاصة، إلى جانب الأشعار والأغاني والتسجيلات الصوتية والسمعية البصرية، فضلًا عن الوثائق التي تحتفظ بها العائلات والمتعلقة بمختلف محطات المقاومة، وهو ما يجعل عملية جردها وحفظها ورقمنتها أولوية للحفاظ على الذاكرة الوطنية.

كما دعا المشاركون إلى إنشاء شبكة بحث متعددة التخصصات حول ثقافة المقاومة، تجمع المؤرخين والمتخصصين في الأدب والأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع ودراسات الذاكرة والأرشيف والتراث، بما يسمح بتطوير البحث العلمي وتعميق دراسة مختلف جوانب المقاومة.

وشملت التوصيات أيضًا تعزيز ترجمة النصوص والشهادات والأعمال المرتبطة بالمقاومة، بهدف توسيع تداول المعارف التاريخية وإتاحتها أمام جمهور أوسع، إلى جانب تحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى أدوات مستدامة تساهم في نقل الذاكرة والمعرفة إلى الأجيال الجديدة.

وعرف حفل الاختتام بالمتحف الوطني للمجاهد حضور عدد من المسؤولين وممثلي المنظمات الوطنية للمجاهدين وأبناء الشهداء، إلى جانب عدد من المجاهدين.

وبالمناسبة، نُظمت ندوة تاريخية بعنوان «هجومات الشمال القسنطيني (20 أوت 1955-2026)»، تناولت دلالات هذه المحطة المفصلية في تاريخ الثورة التحريرية ومسار الكفاح الوطني، وأبرزت أهميتها في مسيرة النضال من أجل استرجاع السيادة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2

زر الذهاب إلى الأعلى