
أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، على مراسم التوقيع على اتفاقيتين للتعاون الصناعي، في خطوة تندرج ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية وتطوير الصناعة الوطنية، بما يدعم مسار رفع نسبة الإدماج المحلي وتقوية النسيج الصناعي.
وجرى توقيع الاتفاقية الأولى بين شركة الصيانة للشرق وشركة ستيلانتيس الجزائر، فيما أُبرمت الاتفاقية الثانية بين شركة الصيانة للشرق وشركة إيدنت الجزائر، وتهدفان إلى توسيع التعاون في مجال المناولة الصناعية وتعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية.
وتسعى هذه الشراكات إلى دعم القدرات الإنتاجية للمؤسسات الجزائرية، ورفع مساهمة المنتج المحلي في سلاسل الإنتاج، بما يعزز تنافسية الصناعة الوطنية ويفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير الصناعات التحويلية.
كما تعكس الاتفاقيتان توجه السلطات العمومية نحو تشجيع الاستثمار المنتج، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يساهم في خلق قيمة مضافة وتحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الرامية إلى تنشيط القطاع الصناعي، وتقليص الاعتماد على الواردات، وترسيخ صناعة وطنية قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية والمنافسة في الأسواق الخارجية.



