
استقبل رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، الخميس بالجزائر العاصمة، رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، في زيارة مجاملة شكلت مناسبة لتأكيد الإرادة المشتركة لتعزيز التنسيق والتشاور بين غرفتي البرلمان، بما يدعم العمل التشريعي ويرسخ الأداء المؤسساتي.
وأوضح بيان لمجلس الأمة أن اللقاء يندرج في إطار تكثيف التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، بهدف تطوير الأداء البرلماني وتعزيز التكامل في ممارسة المهام الدستورية، بما يواكب متطلبات المرحلة والإصلاحات التي تعرفها البلاد.
وخلال المحادثات، جدد رئيس مجلس الأمة تهانيه لرئيسة المجلس الشعبي الوطني بمناسبة توليها مهامها، معرباً عن تمنياته لها بالتوفيق في أداء مسؤولياتها، بما يخدم المؤسسة التشريعية ويسهم في تعزيز الممارسة الديمقراطية وترسيخ دولة المؤسسات.
كما بحث الطرفان آليات توطيد التنسيق بين مجلس الأمة والمجلس الشعبي الوطني، من خلال توسيع مجالات التعاون في العمل التشريعي والرقابي، بما يضمن انسجاماً أكبر في أداء المهام الدستورية والارتقاء بفعالية السلطة التشريعية.
وتناول اللقاء أيضاً أهمية مواكبة الإصلاحات الوطنية التي تشهدها الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مع التأكيد على دعم مسار تعزيز دولة القانون والمؤسسات وتطوير الأداء البرلماني بما يستجيب لتطلعات المواطنين.
وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان عزمهما على مواصلة العمل المشترك وتكثيف التنسيق بين غرفتي البرلمان، بما يعزز فعالية المؤسسة التشريعية ويكرس التعاون المؤسسي خدمة للمصلحة العليا للوطن، في سياق الديناميكية الإصلاحية التي تشهدها الجزائر.



