ريال مدريد يخطط لميركاتو ناري.. صفقات جديدة مرتقبة بعد اقتراب ضم يان ديوماندي

يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته بقوة خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه استعداداً للموسم الجديد، حيث تشير التقارير إلى أن صفقة الجناح الإيفواري يان ديوماندي لن تكون الأخيرة، مع استمرار النادي في البحث عن تعزيزات جديدة في أكثر من مركز.
وكانت تقارير إعلامية قد كشفت عن توصل إدارة “الميرينغي” إلى اتفاق شبه نهائي للتعاقد مع ديوماندي، لاعب لايبزيغ الألماني، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 120 مليون يورو، في خطوة مفاجئة بعدما كانت التوقعات ترجح اهتمام ريال مدريد بضم الفرنسي مايكل أوليز، فيما كان باريس سان جيرمان يُعد الأقرب للظفر بخدمات اللاعب الإيفواري.
وذكرت صحيفة AS الإسبانية أن إدارة ريال مدريد لا تعتزم التوقف عند هذه الصفقة، بل تواصل العمل على تدعيم عدة مراكز قبل إسدال الستار على فترة الانتقالات الصيفية.
وأضافت الصحيفة أن النادي الملكي يتمتع بوضع مالي مريح، بفضل العائدات المحققة من انتقال عدد من خريجي أكاديمية “لا فابريكا”، إضافة إلى احتفاظه بنسب من حقوق إعادة بيع بعض اللاعبين، فضلاً عن إمكانية تحقيق مداخيل إضافية في حال رحيل بعض عناصر الفريق الأول خلال الأسابيع المقبلة.
وفي الجانب الدفاعي، يضع ريال مدريد التعاقد مع مدافع من الطراز العالمي ضمن أولوياته، حيث يتصدر الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، قائمة المرشحين، وسط تقارير تتحدث عن إمكانية إتمام الصفقة مقابل نحو 70 مليون يورو.
كما يدرس النادي التعاقد مع لاعب وسط جديد قبل نهاية شهر أوت، في إطار تعزيز خيارات الفريق، بينما استبعدت التقارير اسم الدولي الإسباني رودري من قائمة الأسماء المطروحة، مشيرة إلى أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سيكون صاحب القرار النهائي بشأن هوية اللاعب الذي سيدعم خط الوسط.
وفي المقابل، لا يستبعد ريال مدريد رحيل بعض اللاعبين خلال الميركاتو، إذ يُعد المدافع راؤول أسينسيو من بين الأسماء المرشحة للمغادرة، وهو ما قد يمنح النادي موارد مالية إضافية لدعم سياسة التعاقدات.
وتعكس هذه التحركات رغبة إدارة ريال مدريد في بناء فريق قوي ومتوازن قادر على المنافسة على جميع الألقاب، سواء في الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا، مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد.




