
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي من توجيه ضربة جديدة لشبكات الاتجار بالمخدرات، إثر عمليات نوعية نُفذت عبر عدد من القطاعات العسكرية التابعة للناحية العسكرية الثالثة، وأسفرت عن توقيف خمسة أشخاص وحجز كميات معتبرة من الكوكايين والأقراص المهلوسة، إلى جانب استرجاع مركبات كانت تستغل في نشاطات التهريب والترويج.
وأوضحت وزارة الدفاع الوطني، في بيان لها، أن العمليات جرت على مستوى القطاعات العسكرية لبشار وأدرار وتيميمون، حيث تمكنت الوحدات المشاركة من توقيف خمسة تجار مخدرات ينشطون ضمن شبكات إجرامية منظمة.
وأسفرت التدخلات الميدانية عن حجز 45 كيلوغراماً و357 غراماً من مادة الكوكايين، إضافة إلى 59 ألفاً و997 قرصاً مهلوساً، فضلاً عن استرجاع أربع مركبات سياحية كانت تستخدم في عمليات نقل وتهريب هذه السموم.
وأكدت الوزارة أن هذه النتائج تندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وحدات الجيش الوطني الشعبي لمكافحة الجريمة المنظمة، خاصة شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات التي تستهدف أمن المجتمع وسلامة المواطنين.
وأضاف البيان أن النجاحات المحققة تعكس مستوى الجاهزية والتنسيق العملياتي بين مختلف الوحدات العسكرية، إلى جانب اليقظة الدائمة للقوات المنتشرة عبر مختلف مناطق الوطن، لاسيما بالمناطق الحدودية التي تشكل إحدى أهم جبهات التصدي لمحاولات إدخال وترويج المخدرات.
وشددت وزارة الدفاع الوطني على أن الجيش الوطني الشعبي سيواصل تنفيذ عملياته الميدانية المكثفة، بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية، من أجل تفكيك الشبكات الإجرامية وإحباط مخططاتها، في إطار حماية المواطنين وصون الأمن والاستقرار.
وتندرج مكافحة الاتجار بالمخدرات ضمن أولويات السلطات الأمنية في الجزائر، بالنظر إلى المخاطر الكبيرة التي تمثلها هذه الظاهرة على الصحة العمومية والأمن المجتمعي، حيث تتواصل العمليات الأمنية التي تحقق نتائج متتالية من خلال حجز كميات معتبرة من المخدرات وتوقيف المتورطين في تهريبها وترويجها.




