
واصل الوفد الوزاري المكلف بمتابعة تداعيات الحرائق التي شهدتها ولاية عنابة، زياراته الميدانية للوقوف على أوضاع المواطنين المتضررين وظروف التكفل بهم، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى ضمان المرافقة الشاملة للعائلات المتضررة.
وضم الوفد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، ووزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، ووزير الشباب المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، إلى جانب وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي.
واستهل الوفد زيارته بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الاستعجالات الطبية والجراحية، حيث اطلع على الحالة الصحية للمصابين الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة، واستمع إلى شروحات الطاقم الطبي حول ظروف التكفل بهم والإمكانيات المسخرة لضمان علاجهم في أفضل الظروف.
وأكد أعضاء الوفد الوزاري الاهتمام الذي توليه السلطات العليا في البلاد لمتابعة وضعية المصابين والعائلات المتضررة، مع الحرص على توفير الرعاية الصحية والمرافقة النفسية والاجتماعية اللازمة، تجسيدًا لقيم التضامن الوطني.
كما تنقلت وزيرة التضامن الوطني رفقة أعضاء الوفد إلى فندق المنتزه، الذي خصص لاستقبال المرضى الذين تم إجلاؤهم احترازيًا من مستشفى سرايدي، حيث عاينت ظروف إقامتهم ومستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم.
وشملت الزيارة كذلك مركز الموارد والخبرة والأداء الرياضي بسرايدي، الذي تم تسخيره لإيواء العائلات المتضررة من الحرائق، حيث اطلعت الوزيرة على ظروف الاستقبال، ومدى توفير الاحتياجات الأساسية، إلى جانب خدمات الرعاية الصحية والمرافقة النفسية والاجتماعية.
وفي ختام الزيارة، ثمّنت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، الجهود المبذولة من قبل مختلف المصالح والهيئات المتدخلة، مؤكدة استمرار مرافقة المتضررين والتكفل بهم إلى غاية تجاوز آثار الحرائق والعودة إلى الأوضاع الطبيعية.




