الأولىالحدث

باريس تحتضن عرضًا أدبيًا يكشف معاناة الصحراويين تحت الاحتلال المغربي

احتضنت العاصمة الفرنسية باريس عرضًا أدبيًا لرواية العيون، في الانتظار للكاتب الفرنسي نيكولا روي، والتي تسلط الضوء على الواقع اليومي للشعب الصحراوي في مدينة العيون، كبرى مدن الأراضي الصحراوية المحتلة.
وجاء هذا اللقاء، الذي احتضنته مكتبة “بيتيت إيجيبت”، ليقدم قراءة إنسانية معمقة لمعاناة السكان تحت وطأة الاحتلال المغربي، حيث تغوص الرواية في تفاصيل الحياة اليومية التي تتسم بالصمود والانتظار في ظل ظروف معيشية معقدة.
وشهد الحدث حضور قراء ونشطاء ومتضامنين مع القضية الصحراوية، إلى جانب ممثلين عن الجالية الصحراوية، ما أضفى طابعًا تفاعليًا على النقاش، وعكس اهتمامًا متزايدًا داخل الأوساط الثقافية الأوروبية بتسليط الضوء على واقع الصحراء الغربية.
ويُعد هذا العرض الثاني للرواية بعد تقديمها الأول في مدينة كاين، حيث استند الكاتب في عمله إلى تجربة ميدانية عاشها خلال زيارته للمنطقة، معتمدًا على مشاهداته المباشرة في بناء سرد يعكس القيود المفروضة على السكان، من مراقبة مستمرة وتضييق على مختلف مناحي الحياة.
وتبرز هذه المبادرة الأدبية كأحد أشكال التعبير الثقافي التي تسهم في نقل صوت الشعب الصحراوي إلى فضاءات أوسع، وتكسر حالة التعتيم الإعلامي، من خلال إبراز البعد الإنساني لقضية لا تزال مطروحة على الساحة الدولية، في ظل مطالبة مستمرة بحق تقرير المصير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى