الأولىالحدث

الجزائر وموريتانيا تعززان الشراكة الاستراتيجية عبر الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى

(الجزائر، 07 أفريل 2026) – اختتمت اليوم أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية – الموريتانية للتعاون، بحضور الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، والوزير الأول الموريتاني، المختار ولد أجاي.

وأكد السيد سيفي غريب في تصريح صحفي أن الدورة عكست إرادة البلدين في تعزيز التعاون الثنائي ورفع مستوى الشراكة إلى أفق التكامل الاستراتيجي، مشيراً إلى أن الدورة أسفرت عن نتائج مهمة ستشكل لبنات جديدة لتعميق أواصر التضامن والإخاء بين الشعبين.

وشملت الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مختلف القطاعات الحيوية، مثل: الداخلية، الأمن، المحروقات، المالية، الطاقة، الصناعة والصناعة الصيدلانية، الفلاحة، الصيد البحري، النقل، التجارة، السكن، التربية والتعليم العالي، التكوين المهني، الشباب والرياضة، العمل، الاتصال، الثقافة، العلاقات البرلمانية، والبيئة.

وأشار الوزير الأول إلى أن المشاريع المهيكلة التي تم الاتفاق عليها، مثل المركزين الحدوديين، مشروع الطريق البري تندوف–الزويرات، المنطقة الحرة للتجارة، وفتح أول بنك جزائري بموريتانيا، ستسهم في تسهيل تنقل المواطنين، تنمية التجارة، وتعزيز الاستثمارات المشتركة.

كما تم التطرق إلى التعاون الأمني لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب والتهريب، إلى جانب تعزيز التعاون الثقافي من خلال إنشاء مركز ثقافي جزائري بموريتانيا ودعم الثقافة الحسانية.

وأكد الوزير أن الدورة أعطت دفعة قوية للعلاقات الثنائية، وأتاحت تقييم تنفيذ التوصيات السابقة، مع وضع برامج مستقبلية لتعزيز المبادلات الاقتصادية والثقافية، وضمان استقرار وأمن المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى