الأولىالحدث

الابتكار المدرسي في الجزائر تكريم المتفوقين في أول مسابقة وطنية للروبوتيك

أشرف وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، اليوم السبت، على حفل تكريم الفائزين في الطبعة الأولى للمسابقة الوطنية للابتكار المدرسي، وذلك بالقطب العلمي والتكنولوجي “الشهيد عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله بالعاصمة، بحضور عدد من أعضاء الحكومة وممثلي هيئات وطنية.

وشهدت هذه التظاهرة، التي نظمت تحت شعار “الابتكار في مجال الروبوتيك”، مشاركة واسعة من مختلف الأطوار التعليمية، حيث بلغ عدد المشاريع المقدمة 742 مشروعًا، توزعت بين 132 مشروعًا لتلاميذ الطور الابتدائي، و382 مشروعًا في التعليم المتوسط، و228 مشروعًا في الطور الثانوي، ما يعكس تنامي الاهتمام بثقافة الابتكار داخل الوسط المدرسي.

وأكد الوزير في كلمته أن هذه المسابقة تمثل خطوة نوعية نحو ترسيخ روح الإبداع لدى التلاميذ، وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم العلمية والتكنولوجية، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمساهمة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. كما شدد على أهمية الانتقال من الأفكار النظرية إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وتدعم التنمية الوطنية.

وفي سياق دعم هذه الديناميكية، كشف المسؤول عن تعزيز شبكة النوادي العلمية داخل المؤسسات التربوية، والتي بلغ عددها أكثر من 12 ألف نادٍ، من بينها نوادٍ متخصصة في الروبوتيك والذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى احتضان الطاقات الشابة وتوجيهها نحو الابتكار.

كما أعلن الوزير عن الإطلاق الرسمي لمنصة رقمية متكاملة، تندرج ضمن مسار رقمنة القطاع، حيث ستتيح خدمات جديدة تشمل التسجيلات المدرسية، تسيير غيابات التلاميذ، وكذا فضاء خاص بأولياء الأمور، ما يعزز الشفافية ويسهل التواصل داخل المنظومة التربوية.

من جهة أخرى، توّجت المسابقة عددًا من المشاريع المتميزة، أبرزها مشروع الكرسي المتحرك الذكي في الطور الابتدائي، ومشروع اليد الاصطناعية في الطور المتوسط، إضافة إلى مشروع روبوت بيد واحدة في الطور الثانوي، وهي ابتكارات تعكس مستوى الإبداع الذي بلغه التلاميذ.

واختُتم الحفل بتكريم الفائزين في أولمبياد الرياضيات لسنة 2026، في تأكيد جديد على حرص الدولة على مرافقة النخب الشابة ودعمها في مختلف المجالات العلمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى